على هامش افتتاح المكتبة السينمائية بمدينة الثقافة المنتج السينمائي حسن دلدول يوضح: مصطفى الفارسي لم يكن يوما مخرجا واستغل نفوذه…

 

قال المنتج السينمائي حسن دلدول إن هشام بن عمار مدير المكتبة السينمائية ومستشاره محمد شلوف من واجبهما التثبت في الملابسات التاريخية التي حفت بوضع اسم الأديب مصطفى الفارسي مخرجا لعدد من الأفلام

جاء موقف دلدول بمناسبة افتتاح المكتبة السينمائية بالمركز الوطني للسينما والصورة في مدينة الثقافة، بتكريم أجمل ايطاليات تونس كلاوديا كاردينال وعرض عدد من افلامها ، وقال دلدول في تصريح لموقعنا” لقد وضع مصطفى الفارسي  اسمه مخرجا للنسخة العربية لفيلم جحا بطولة عمر الشريف وإخراج جاك باراتيي رغم ان مهمته لم تتجاوز ترجمة الحوار الى العربية ولكنه استغل موقعه كرئيس مدير عام للساتباك ليمنح لنفسه صفة ليست من حقه” ويذكر أن فيلم جحا شارك في مهرجان كان السينمائي نهاية الخمسينات وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة

اما في فيلمم”سلاسل من ذهب” لروني فوتيي فقد كان الفارسي مرافقا للمخرج الفرنسي القريب من جبهة التحرير الجزائرية وكان اسمه الحركي فريد السوداني

وقد انجز الفيلم بطلب من الهادي بن عمار رئيس مصلحة السينما بكتابة الدولة للاخبار وهو عم هشام بن عمار المدير الحالي للمكتبة السينمائية

ويضيف حسن دلدول” ومرة اخرى يعمد مصطفى الفارسي الى تزييف الواقع بمنح نفس صفة مخرج سلاسل من ذهب بعد مسكه بإدارة الساتباك ”

ويواصل حسن دلدول شهادته عن حقبة تأسيس السينما التونسية بالعودة الى فيلم”2+2=5″ الذي انجز بالتزامن مع فيلم”الفجر”لعمار الخليفي،فقد كان الاخراج للثنائي دلدول نفسه وعبد اللطيف بن عمار وبطولة سارج ايريك(يهودي تونسي) وميشال سارفي(يهودي تونسي عمل طويلا باذاعة تونس الدولية ) ولكن مصطفى الفارسي جعل نفسه مخرجا ثالثا للفيلم رغم انه لم يقم سوى بكتابة النص العربي

شاهد أيضاً

15 فيلمًا شاركت في مهرجان الجونة السينمائي تمثل بلدانها في ترشيحات جوائز الأوسكار

  يواصل مهرجان الجونة دعمه للأفلام المعروضة خلال دوراته والتي تحظى أكثريتها باستقبال نقدي وجماهيري جيدين وتحصل على عديد الجوائز العالمية، ما يشير إلى أن اختيارات المهرجان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.